مؤسسة المعارف الإسلامية

398

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )

* : مسند البزّار : ج 7 ص 164 ح 2731 - حدثنا خالد بن يوسف ، قال : حدثني أبي ، عن عبد اللّه بن عثمان بن خيثم عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة ، عن أبيه ، عن عبادة بن الصامت رضي اللّه عنه قال : مرّت عليه أحمرة وهو بالشام تحمل الخمر فأخذ شفرة من السوق وقام إليها حتى شققها ، ثم قال : بايعنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على السمع والطاعة في النشاط والكسل ، وعلى العسر واليسر ، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وعلى أن نقول في اللّه لا تأخذنا فيه لومة لائم ، وعلى أن ننصر - أحسبه قال - المظلوم ، ونمنع منه أنفسنا وأبناءنا . هذا ما بايع عليه رسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « سيلي أموركم من بعدي نفر يعرّفونكم ما تنكرون ، وينكّرون عليكم ما تعرفون ، فلا طاعة لمن عصى اللّه » . * : أبو يعلى : على ما في هامش المطالب العالية . * : المسند للشاشي : ج 3 ص 172 - 174 ح 1258 - حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، نا محمد ابن عبّاد ، نا يحيى بن سليم ، عن ابن خثيم ، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة ، عن أبيه ، أن عبادة بن الصامت مرّت عليه قطارة وهو بالشام تحمل الخمر ، فقال : ما هذه ؟ أزيت ؟ قيل : لا ، بل خمر تباع لفلان ، فأخذ شفرة من السوق فقام إليها ولم يذر منها راوية إلا بقرها ، وأبو هريرة إذ ذاك بالشام ، فأرسل فلان إلى أبي هريرة ، فقال : ألا تمسك عنّا أخاك عبادة ابن الصامت : أمّا بالغدوات فيغدو إلى السوق فيفسد على أهل الذمّة متاجرهم ، وأمّا بالعشيّ فيقعد بالمسجد ليس له عمل إلّا شتم أعراضنا وعيبنا ، فأمسك عنّا أخاك . فأقبل أبو هريرة يمشي حتى دخل على عبادة فقال : يا عبادة ما لك ولمعاوية ؟ ذره وما حمل فإن اللّه يقول : تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ * قال : يا أبا هريرة ، لم تكن معنا إذ بايعنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، بايعناه على السمع والطاعة في النشاط والكسل ، وعلى النفقة في العسر واليسر ، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وأن نقول في اللّه لا تأخذنا في اللّه لومة لائم ، وعلى أن ننصره إذا قدم علينا يثرب ، فنمنعه ما نمنع منه أنفسنا وأزواجنا وأهلنا ، ولنا الجنّة ، ومن وفي وفي اللّه له الجنّة بما بايع عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، ومن نكث فإنما ينكث على نفسه ، فلا يكلمه أبو هريرة بشيء ، فكتب فلان إلى عثمان بالمدينة أن عبادة بن الصامت قد أفسد عليّ الشام وأهله ، فإمّا أن يكفّ عنّا عبادة بن الصامت ، وإمّا أن أخلّي بينه وبين الشام . فكتب عثمان إلى فلان : أدخله إلى داره من المدينة ، فبعث به فلان حتى